الشيخ محمد السماوي
194
الطليعة من شعراء الشيعة
وهي طويلة ، وله غيرها كثير . ولد حدود سنة ألف ومائتين وخمس وتسعين ، وهو اليوم حي يدبج الأوراق بما راق من شعره سلمه اللّه . وتوفي فجاء في الهندية ودفن في النجف في الثاني عشر من ذي الحجة سنة ألف وثلاثمائة وأربعة وأربعين هجرية . ( 253 ) محمد بن الحسن بن زيد الدين ، الشهيد العاملي « * » كان فاضلا عالما مشاركا في فنون ، وكان ناثرا ناظما ، قدم العراق وفارس والحجاز ، فمن شعره قوله من حسينية : كيف ترقى دموع أهل الولاء * والحسين الشهيد في كربلاء جده المصطفى الأمين على الوحي * من اللّه خاتم الأنبياء وأبوه أخو النبي علي * آية اللّه سيد الأوصياء أمه البضعة البتول ، أخوه * صفوة الأولياء والأصفياء ليت شعري ما عذر عبد محب * جامد الدمع ساكن الأحشاء وابن بنت النبي أضحى ذبيحا * مستهاما مرملا بالدماء أبهذا جزاء نصح نبي * كلّ عن نعت لسان الثناء يا بني الوحي لا يخفف وجدا * نالنا من شماتة الأعداء غير ذي الأمر نور وحي إله * حجة اللّه كاشف الغماء أترى يسمح الزمان بهذا * ويحوز الراجون خير رجاء « 1 » وله غير ذلك كثير . ذكره في الدر المنثور . توفي بمكة سنة ألف وثلاثين رحمه اللّه .
--> ( * ) تتمة نسبه مرت بهامش ترجمة أبيه برقم ( 57 ) . ترجمته في : الدر المنثور 2 / ، شهداء الفضيلة 152 ، الذريعة : 2 / 30 ، أمل الآمل : 1 / 138 - 141 ، ذيل منهج المقال 446 - 447 ، أدب الطف : 5 / 87 - 89 ، الأعلام ط 4 / 6 / 89 . ( 1 ) أدب الطف : 5 / 87 ، الدر المنثور ، أمل الآمل : 1 / 140 - 141 .